قامت جريدة المصرى اليوم بتاريخ 7/7/2010 بنشر مقالة بباب ( السكوت ممنوع ) تحمل أسمى عليها وذلك تلبية لطلبى :

قامت جريدة المصرى اليوم بتاريخ 7/7/2010 بنشر مقالة بباب ( السكوت ممنوع ) تحمل أسمى عليها وذلك تلبية لطلبى :

حسبى الله ونعم الوكيل … بمكيالين أغلبنا يكيل … يحظى لنفسه بالخير الجزيل … ويمنع عنا الخير المثيل … يرجو لنفسه عمراً طويل … ويأبى لنا حتى القليل … تراه بما لديه بخيل … ولما لدينا تراه يميل … وقت الحاجة تراه جميل … والبعض منا يراه سئيل … ووقت الغنى تراه عليل … كيلا تطلب منه الجميل … ومهما قلتم ومهما قيل … لن يضحى يوماً رجلاً أصيل … فحسبنا الله ونعم الوكيل … بمكيالين أغلبنا يكيل .
قد ظهرت الحقيقة جلية … بعدما ضُربت سفن الحرية … فى عرض المياه الدولية … لحملها مساعدات إنسانية … أبت الفئة الصهيونية … عبورها بصورة سلمية … فأطلقت النار بوحشية … على السفينة التركية … فثارت الحكومات العربية … فشجبت وأنكرت الهمجية … وأمريكا تمتعض يا عنية … فازدادت المفردات السياسة … بكلمة تمتعض السحرية … هكذا سمعتُ بالجزيرة العربية … فهل بها تنتهى المسرحية … أم تظلُ لنا جراح مدمية … هل للشعوب الكلمة العلية … أم لحكام أضاعوا حق الرعية … يُقتلُ المدنيون بصفة يومية … والحكام لهم الشرعية الدولية … ومجلس الأمن ينعقد بسرية … لبحث الأمور الخفية … ويسمع القصة الإسرائيلية … دون قصة الضحية … ويخرج علينا بقرارات كالمهلبية … حتى تهدأ الشعوب العصبية … وتضحى الأمور كما كانت عادية … ويعود الجلاد للفتك بخير البرية … أهل غزة أصحاب القضية … ويا لهذه المهزلة الدولية … ولا أجد غير كلمات السخرية … حول تلك المذبحة البشرية … فلنا الله ولا تحزنوا يا أهل الحرية
فيه مثل قديم يقول اللى أتلسع من الشربة ينفخ فى الزبادى .
أعذرونى ولكنى أرى أن الدكتور محمد البرادعى دبلوماسى لدرجة غير عادية جداً لا يريد أن يغضب أحداً منه ولكن للأسف لن يتمكن من إرضاء كل المصريين .
البيان المكتوب على موقع التغيير مكتوب بلغة بسيطة جداً لا تمكن الفرد منا تحديد ما سيتم تغييره فى نص الدستور بالضبط فلو أراد الدكتور منى أن أتبعه وسيحذو خطاى الكثيرين فلابد من كتابة نص واضح للتغييرات المطروحة بالدستور حتى أستطيع كفرد الموافقة عليها وذلك لأن صيغة الدستور مهمة جداً .
تم بحمد الله إضافة خصائص جديدة للمدونة ولكن لم يتم تجربتها بشكل عملى وهذه الخصائص استنزفت وقتى فى الأيام السابقة فلم أكن حاضر بكتابات جديدة ولكن انتظرونا قريباً إن شاء الله عند الانتهاء من تفعيل الخصائص الجديدة للمدونة والتأكد من عملها بشكل صحيح .
أعلم أن الأحداث الجارية فى الساحة السياسية تحتاج إلى الكثير من النقد والتأييد وسأكون حاضر قريباً بإذن الله لنقد وتأييد تلك الأحداث .
أعتذر منكم ولكم منى أطيب التمنيات .