مكان لنشر كتاباتى التى تصف بعض المشاعر والأفكار لأشاركها معكم لعلى أجد صدى لديكم يشجعنى على الاستمرار أو تصحيح المسار

«

»

خواطر

سالت دموعى فصنعت فيضان

فأنـــا للحـــــب ظمئـــــــــــــان

أبحـث عن حب من أى إنســان

ليفهــــم ما بى من جنـــــــــــان

حــب صــادق يجعلنى فرحـان

هل مــن قلــة الحـب أنا زعلان

أم ممــا يجـول الدنيا من أهوان

منعت المنقبات دخول الامتحان

ضاقـت نفســـى مـن الاثنــــان

مــــن يرضــــى الــذل حيــوان

سمعت بحكمة من حكم الزمان

الطيــر يســقط بعــد الطيــــران

فهـــل يســـــقط الغلطـــــــــان

ويعلــــو الحـــق هـــذه الأوطان

هـــــــل تســـقط الأشـــــــجان

وتعلـــو البســمة والاطمئنــــان

هـــــل يصـــــف حـــالى الآن

حــــال كــــــل الأخـــــــــــوان

أم أن منهــــم فرســــــــــــــان

أطاحـــــــوا بهــــذا الخـــــذلان

واجتنبــــوا الـــذل والخســران

وانطلقـــوا نحــو العلـى بإحسان

هل انتظر تساقط هذه الأشجان

أم أنطلـــق لأسبــــق الأزمــــان

ســـأعلو وأغلــــب الغلطــــان

بقلمـــى كاتــــب هـــذا البيــــان

كتبت هذه الكلمات أثناء الحملة الشرسة الذى شنها أعداء هذه الأمة المعارضين لارتداء النقاب حيث تحججوا بكل الحجج وأكثرها باطلة بأن النقاب بدعة بأنه يجلب الفتن للمجتمع بأن صاحباته أشقياء , حاربهم الله كما حاربوا المسلمين بل النقاب مستحب وقد سمعت من أحد الصالحين قصة النقاب وهى أنه عندما نزلت الصورة التى تفرض على النساء من المسلمين أن يدنن عليهن من جلابيبهن أن الصحابيات وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم غطوا رؤوسهن ووجوههن بغطاء الرأس وكن يمسكن هذا الغطاء بأيديهن ليحفظنه على وجوههن ويكشفن عين واحدة من وراءه للرؤية ولما كان هذا الفعل فيه من المشقة ما فيه ابتكروا طريقة جديدة وهى ما يدعى النقاب بأن تسدل الصحابية الغطاء على وجهها بالكامل وتنقب فيه نقب لعين واحدة لترى من خلاله وبهذا سمى هذا الغطاء نقاب وبدأت تظهر له منذ ذلك الحين الكثير من الصور ومنها ما نراه الآن ومنها ما هو سليم ومنها ما هو مظهر هدانا وهداكم الله لما فيه خير وصلاح لنا ولأمة الإسلام والمسلمين

أضف تعليق

لن ينشر بريدك الإلكتروني.

Connect with Facebook

يمكنك استخدام هذه HTML الدلالات والميزات: