
|
ربطـت أمى على ظهرى بحنـان |
سألتنى أن أدعو ربى المنان |
|
ليكشـــف عنــــا أهــــــــــــــوان |
لحقتنــا مــن ظلـــم السلطان |
|
مـــــن يحكـــم أحـــد الأوطـــان |
فـى عصــرى أو أى زمـان |
|
هل من مبارك دعواتى يا إنسان |
فأطمــع أن أركــب طيــران |
|
لأجـــــول بهـــذه الوديـــــــــان |
فأحكــى وبكــــل مكـــــــان |
|
حســــــراتى هـــذه بثـــــــــوان |
فبــــدأت بكـــان يا مكــــان |
|
قــد كــــان بأحـــد الأوطــــــان |
سلطـــان يحكـــم باطمئنـان |
|
قــد ظــــن بحكمــه إحســــــان |
قـــد نال رضـــانا يا أخوان |
|
قــد رفــع العاصــى الغلطــــان |
وأزل الشـــعب الغلبـــــــان |
|
ويظـــل وفـــى كــــــــــل أوان |
يدعــــو من عبـــد الأوثـان |
|
فبمـــا بخلــوا هـــو طمعــــــان |
ولو فهـــم لعقــل الخسـران |
|
وبدعـــوى من عبدوا الأوثـــان |
قــد رفــع إلهى الرضــوان |
|
فضـــاع العـــز والسلــــــــوان |
وعــم البغـــض والطغيــان |
|
وبذاك أكتسب من الإثم الأطنان |
وأضــاع العفـــو والغفـران |
|
فهــــلا تتعظ يـــا إنســــــــــان |
ونكــــون من بعــده إخـوان |
|
فيعــــــم بهــــذه الأركـــــــــان |
الحــــب وتفنـــى الأوثــــان |
|
وبهــذا يرضـــى رب الأكـوان |
بـدعائـــــى الحلـــو الرنــان |
أرجو أن لا يساء الظن بهذه الكلمات فهى لا تخص شخص بذاته ولكنها تصف أحوال بعض الأشخاص والسلطان هنا هو كل فرد منا فكلنا راعى وكلنا مسئول عن رعيته .
